مرحباً بكم في مناحل إدريس
المنتجات المقترحة

عسل الصال اليمني

243 مباع

  • 1kg
  • 500g
  • 250g
  • 75g

حين تتعانق غيوم تعز مع قمم جبل صَبِر الأشم، وتنسابُ نسائم وادي السحول في إب الخضراء ، تولدُ معجزةٌ يمنية تُدعى "عسل الصّال". 

عسلٌ لا يعرف المهادنة، يُعرف بـ "الحرّاق" لشدة بأسه وقوته العلاجية الفائقة. مستخلصٌ من رحيق شجيرة الصّال الصامدة في وجه الصخور، ليقدم لكم تجربةً مذهلة تتجاوز المذاق؛ إنه دَفقةُ طاقةٍ دافئة، وترياقٌ طبيعي يجسدُ رُوح الطبيعة اليمنية الأصيلة في أبهى صورها.

 

هيئته :

القوام : يَنْفَرِدُ هذا النوع بـ قوام كثيفٍ رصين، إلا أنه يَخْتَزِنُ في جوهره تركيزاً حيوياً فائقاً، مما يجعله من أسرع أصناف العسل نفاذاً وتأثيراً في خلايا الجسم.

 

اللون : يرتدي حلةً ذهبية فاتحة مشرقة تميل أحياناً إلى الصفرة الباهتة، وهو لون خادع يُخفي خلف هدوئه طاقةً وحرارةً مذهلة.

الرائحة : تفوح منه رائحة عطرية وخزية خفيفة، تشي بطبيعته الحارة والقوية، وتنبئك عن أصالة المصدر الجبلي الذي جُني منه.

المذاق : يتميز بمذاق "حرّاق" فريد يترك حرارةً واضحة في الحلق واللسان تدوم لعدة دقائق، وهو دليل الجودة الأول لهذا النوع، حيث تذوب حلاوته لتعقبها موجة من الدفء والنشاط تسري في كامل بدنك.

 

الخَصائص والفوائد :

بفضل تركيبته الحيوية التي ترفع كفاءة التمثيل الحراري وتنشط الدورة الدموية، يُعد عسل الصّال "الوقود الطبيعي" الأقوى للجسم، حيث يمنحكم سلسلة من الفوائد الاستثنائية :

1- درع وقائي للمناعة

يعمل بفاعلية على تعزيز دفاعات الجسم الطبيعية، ويقوي الاستجابة المناعية لمواجهة التحديات الصحية المختلفة.

2- مضاد حيوي طبيعي وفائق التأثير

بفضل أثره "الحرّاق" الفريد، يمثل مضاداً جباراً للميكروبات والالتهابات؛ مما يساهم في القضاء على البكتيريا و الفيروسات

ويُوصى به في حالات التهابات الكلى، و الغدد (الدرقية والنخامية)، و الكبد الوبائي، ولتعزيز صحة مرضى السرطان.

 

3-  تطهير الجسم ومعالجة الوهن

يُعد طارداً ممتازاً لـ السموم والفضلات، حيث ينشط عمليات الأيض ويطهر الأمعاء، ويشتهر بقدرته الفائقة على استعادة الحيوية ومعالجة حالات الضعف العام بسرعة مذهلة.

 

4- التدفئة الداخلية والطاقة

هو الخيار الأول في فصل الشتاء ولفترات البرودة القاسية؛ إذ يعالج مشكلة برودة الأطراف عبر منح الجسم تدفئة داخلية فورية وطاقة نشطة ملموسة.

 

5- مطهر للأمعاء والجهاز الهضمي .

بتركيبته الغنية بـ الإنزيمات النشطة، يعمل كمطهر معقم لـ المعدة والأمعاء. 

كما يوفر راحة عميقة من اضطرابات القولون العصبي بكفاءة عالية، بفضل قدرته الفائقة على إبادة البكتيريا المعوية الضارة وإعادة التوازن للبيئة المعوية.

 

🌵 نُبذة عن شُجيرات الصَّاب (الصَّال)

شُجيراتٌ جبليةٌ عَصاريةٌ صامدة، ذاتِ أغصانٍ مُضلعةٍ شائكةٍ تزهو بخُضرةٍ دائمة، تَتجذرُ في قممِ الجبالِ الشاهقةِ وبين صخورِ الأوديةِ الوعرة.

تَنفردُ بسائلها الأبيضِ الكثيفِ الذي يَختزنُ أسرارَ القوة، 

وتتزينُ بأزهارٍ صَفراءَ صَغيرةٍ فاتنة، تَبدو رقيقةً في مظهرها لكنَّها تُخفي في جَوفها رَحيقاً لاذعاً مَهيباً، ومن ثَنَايا ذلك الرَّحيقِ يَنضحُ لَنَا النحلُ عسلَ الصَّالِ (الحرَّاق) المَلَكِي، الفاخرِ بحرارتهِ والفريدِ بسطوتهِ العلاجيةِ المذهلة.



📍 مناحلنا الخاصة لجني عسل الصَّال

من شموخِ جبلِ صَبِر الأشم في تعز، ومن قلبِ وادي السحولِ الخصيبِ في إب الخضراء، حيثُ الطبيعةُ البكرُ والمناخُ الاستثنائي، تَستقرُّ مَناحلنا الخاصة؛ لِتقتنصَ لكم رَحيقَ شُجيراتِ الصَّالِ النادرة.

نَحرصُ في مَناحلنا على جنيِ هذا العسلِ في ذُروةِ مَوسمهِ ومواطنهِ الأصيلة، لِنُهديكم "أعجوبةَ العسلِ اليمني" بِكاملِ قُوتِهِ وحَرارتِهِ الطبيعية التي تَعكسُ صَلابةَ الجبالِ وعَراقةَ المَنشأ.

 

🥄 طريقة الاستخدام المثلى :

لتحقيقِ أقصى فاعليةٍ علاجية، يُنصحُ بتناولِ مِلعقةٍ صغيرةٍ من عسلِ الصَّالِ (الحرَّاق) مباشرةً دونَ إضافات، لِيَعملَ كمضادٍ حيويٍّ طبيعيٍّ يَبثُّ الدفءَ والقوةَ في الجسد. 

يُفضلُ تناولُهُ على الريقِ صباحاً لتعزيزِ الجهازِ التنفسيِّ ورفعِ كفاءةِ المَناعة، حيثُ تَمثلُ حرارتُهُ الفريدةُ سِرَّ قدرتِهِ الفائقةِ على الشفاءِ وتطهيرِ البدن، مِما يجعلهُ الخيارَ العلاجيَّ الأرقى في مَملكةِ العسلِ اليمني.

Add a review

المنتجات ذات الصلة
التالي
السابق